السيد كمال الحيدري
247
شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث)
قوله : « فالجواهر المفارقة ليس بينها تقدّم وتأخر بالزمان ولا معيّة في الزمان » . فالفاء للسببيّة ؛ أي : لأنّ الجواهر المفارقة ليس بينها . . . . * قوله : « فالمعان زماناً » . الفاء للسببيّة . أي : أنّ المعان زماناً يجب أن يكونا زمانيّين . * قوله : « والمعيّة في الدهر كما في جزئين من أجزاءٍ من مرتبةٍ من مراتب العين ، لو فرض فيها كثرة » بناء على مبنى الاشراقيّين الذين يؤمنون بوجود عقول عرضيّة . خلاصة الفصل الثالث * عرّف المصنّف المعيّة : بأنّها اشتراك أمرين في وصفٍ من غير وجود اختلافٍ بينهما بالكمال والنقص . * التقابل بين المعيّة والتقدّم والتأخّر ملكة وعدم * أقسام المعيّة المعيّة في الرتبة ، وهي على نحوين : الأوّل : المعيّة في الرتبة الحسّية كمعيّة مأمومين واقفين خلف الإمام بالنسبة إلى مبدئهما المفترض في المسجد . الثاني : المعيّة في الرتبة العقليّة ، كمعيّة نوعين ، كنوع الفرس والبقر الواقعين تحت جنس الحيوان . * المعيّة في الشرف ، نظير الشجاعين المتساويين في الشجاعة . * المعيّة في الزمان ، ولها مصداق واحد وهي المعيّة في الحوادث الزمانيّة ، لاستحالة تحقّق معيّةٍ في أجزاء الزمان ؛ إذ لا يمكن خلوّ الجزئين من الزمان من التقدّم والتأخّر . *